بحث

الحقيقي غيتار

Gismartموسيقىموثّق

الحقيقي غيتار icon
213.00 التقييمات
3.3
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
3.41
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
9
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

الحقيقي غيتار feature graphic
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الحقيقي غيتار screenshot
الإعلانات

قبل تثبيت لعبة غيتار على الهاتف، أسأل نفسي سؤالاً بسيطاً: هل أريد تسلية موسيقية سريعة، أم أبحث عن طريقة جدية لتعلم العزف؟ هذا الفرق مهم هنا، لأن الحقيقي غيتار أقرب إلى مساحة تجريب وعزف خفيفة منه إلى منهج يعلّمك الغيتار خطوة بخطوة. إذا كان هدفك أن تلمس الأوتار، وتجرب الحبال، وتقضي بضع دقائق مع الموسيقى، فقد يناسبك. أما إذا كنت تريد بناء تقنية فعلية، فالهاتف وحده لن يكفي.

ما الذي أبحث عنه في لعبة غيتار للهاتف؟

بالنسبة إليّ، أهم معيار هو سهولة البدء: هل أستطيع فتح اللعبة وتجربة شيء موسيقي من دون إعداد طويل؟ ويأتي بعده نوع الفائدة التي أبحث عنها. قد أحتاج إلى نشاط خفيف في وقت فراغ، أو وسيلة لتذكر تسلسل حبال، أو تدريب يساعدني فعلاً على العزف على آلة حقيقية. هذه أهداف مختلفة، ومن الأفضل تحديد الهدف قبل الحكم على التجربة.

كذلك أنتبه إلى مقدار ما تنقله الشاشة من إحساس الآلة. اللمس قد يجعل تجربة الحبال ممتعة ومباشرة، لكنه لا يعادل حركة الأصابع على أوتار حقيقية. لذلك أقيّم اللعبة هنا كأداة هاتف سهلة الوصول، لا كمقياس لمستواي الموسيقي ولا كبديل عن دروس منظمة.

إذا كنت أختار لطفل أو لشخص لم يمسك غيتاراً من قبل، تهمني أيضاً بساطة التفاعل وإمكانية استخدامه من دون معرفة مسبقة بالمصطلحات. أما من يعزف بالفعل، فغالباً سيبحث عن شيء أكثر تحديداً: مراجعة فكرة بسرعة، أو التدريب على آلة فعلية، أو تعلم تقنية جديدة. معرفة هذا الفرق تمنع توقعات غير واقعية منذ البداية.

تجربتي مع العزف على الشاشة

اللعبة من تطوير Gismart، وتندرج ضمن ألعاب الموسيقى. فكرتها واضحة: تلمس الأوتار على الشاشة وتحاول إنتاج ألحان أو تعلم الحبال بطريقة تفاعلية. لم أشعر أنني أحتاج إلى قراءة تعليمات طويلة قبل البدء، وهذا مهم جداً في تطبيق من هذا النوع؛ فالمستخدم غالباً يفتحه بدافع الفضول ويريد أن يعزف فوراً، لا أن يقضي وقتاً في إعدادات معقدة.

الإعلانات

أكثر ما أعجبني هو أن التطبيق يمنح المبتدئ نقطة دخول مريحة. الغيتار الحقيقي قد يسبب إحباطاً في البداية بسبب صعوبة وضع الأصابع والضغط على الأوتار، أما هنا فيمكنك لمس الشاشة وتجربة الانتقال بين الحبال من دون ألم في الأصابع أو الحاجة إلى ضبط الآلة. هذه ليست محاكاة كاملة، لكنها طريقة لطيفة لفهم الفكرة العامة وراء العزف.

في الاستخدام اليومي، أراه مناسباً للحظات القصيرة. تخيل أنك في استراحة أو تنتظر موعداً، وتريد نشاطاً مختلفاً عن تصفح الأخبار. يمكنك فتح اللعبة وتجربة إيقاع أو تكرار انتقال بين حبلين. هذا النوع من الجلسات القصيرة يجعلها أقرب إلى لعبة موسيقية مسلية منها إلى برنامج تدريب احترافي، وهذه نقطة قوة إذا كان هدفك الترفيه والتجربة لا الالتزام بمنهج دراسي.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

الواجهة، في رأيي، مصممة لتكون مفهومة بصرياً. تظهر لك مساحة الغيتار وتتعامل معها باللمس، لذلك لا تحتاج إلى معرفة مسبقة بالمصطلحات الموسيقية حتى تبدأ. ومع ذلك، فإن سهولة البداية لا تعني أن كل شيء يصبح سهلاً فوراً. الحصول على إيقاع متماسك يحتاج إلى تركيز، خصوصاً عندما تحاول الجمع بين تغيير الحبال والحفاظ على نمط عزف منتظم.

لماذا ينجح كأداة بداية

الميزة الحقيقية هنا ليست أن الهاتف يتحول إلى غيتار احترافي، بل أن التطبيق يقلل رهبة البداية. كثير من الأشخاص يشترون آلة ثم يتركونها لأنهم لا يعرفون من أين يبدأون. في هذه الحالة، يمكن استخدام اللعبة كمرحلة تمهيدية لفهم الحبال والتعود على فكرة التبديل بينها. أنصح المبتدئ بأن يختار حبلين فقط في كل جلسة، ويكرر الانتقال بينهما ببطء بدلاً من محاولة عزف مقطع كامل من أول مرة.

هناك فائدة أخرى غير واضحة من النظرة الأولى: الهاتف يجعل تجربة الحبال قابلة للتكرار في أي مكان. عند تعلم الغيتار الحقيقي، قد تتردد في إخراج الآلة أو إزعاج من حولك، بينما يسمح لك التطبيق بالتدرب بصوت منخفض أو في جلسة خاصة. هذا لا يطور قوة الأصابع بالطبع، لكنه يساعدك على حفظ ترتيب الحبال وملاحظة سرعة انتقالك بينها.

الإعلانات

كما وجدت أن الشاشة مفيدة لمن يتعلم بصرياً. رؤية أماكن اللمس وتكرار الحركة قد تجعل العلاقة بين اسم الحبل وشكله أوضح من شرح نظري مجرد. لكنني لا أنصح بالاعتماد على الذاكرة البصرية وحدها؛ حاول أن تقول اسم الحبل لنفسك قبل لمسه، ثم انتقل إلى الحبل التالي. بهذه الطريقة يصبح الاستخدام تمريناً ذهنياً صغيراً، لا مجرد لمس عشوائي للشاشة.

وجود اللعبة منذ 17‏/05‏/2013 يوضح أنها ليست فكرة عابرة ظهرت حديثاً، وقد وصلت إلى أكثر من 100 مليون عملية تثبيت. كما أن متوسط تقييمها يبلغ 3.3 من 5، وهو رقم يعكس تجربة متفاوتة بين المستخدمين: البعض سيقدر سهولة العزف، بينما قد يشعر آخرون بأن المحاكاة لا تمنحهم عمقاً كافياً. أرى أن هذا التفاوت منطقي لأن التطبيق يخدم جمهورين مختلفين؛ من يريد لعبة سريعة، ومن يتوقع أداة تعليم غيتار متكاملة.

ما الذي يمكن فعله بطريقة أذكى

إذا أردت الاستفادة منه فعلاً، لا تفتحه بلا هدف في كل مرة. ابدأ بجلسة قصيرة لها مهمة واحدة، مثل حفظ شكل حبل أو تحسين توقيت الانتقال. بعد ذلك، جرب العزف مع عدّ داخلي ثابت: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. حتى لو بدا هذا بسيطاً، فهو يساعدك على اكتشاف الفرق بين لمس الأوتار بسرعة وبين الحفاظ على إيقاع يمكن الاستماع إليه.

ومن الطرق المفيدة أيضاً استخدامه قبل لمس غيتار حقيقي. اقضِ دقائق قليلة في تذكر تسلسل الحبال، ثم انتقل إلى الآلة الفعلية. ستكتشف بسرعة أن المعرفة النظرية لا تكفي، لأن أصابعك تحتاج إلى تدريب مختلف، لكن التطبيق قد يقلل الوقت الذي تقضيه في محاولة تذكر أين يبدأ التسلسل. بهذه الطريقة يصبح مكملاً، لا بديلاً.

أما إذا كنت تعزف مع أصدقاء، فيمكن أن يكون وسيلة لاقتراح فكرة موسيقية أو تجربة تسلسل قبل استخدام آلة حقيقية. لا تتوقع منه أن يحل مشكلة الإيقاع الجماعي، لكنه مفيد في اختبار فكرة أولية بسرعة. هذه من الحالات التي أراه فيها عملياً أكثر من مشاهدة شرح طويل، لأنك تسمع النتيجة فوراً وتتفاعل معها بيدك.

الإعلانات

متى تكون لعبة موسيقية أنسب من درس؟

في المقارنة مع البدائل، أضعها بين ألعاب الإيقاع التي تكافئ التوقيت وبين تطبيقات التعليم التي تشرح مهارات العزف. ألعاب الإيقاع قد تكون أمتع لمن يريد تحدياً واضحاً أو إحساساً بالتقدم عبر مستويات، لكنها لا تعطي بالضرورة مساحة مماثلة لتجربة الحبال. وعلى الطرف الآخر، قد تكون الدروس المنظمة أنسب لمن يريد خطة تعلم، حتى لو احتاجت إلى وقت وتركيز أكبر. هذه اللعبة تقع في المنتصف: تفاعل موسيقي مباشر، لكن من دون أن أتعامل معها كدورة كاملة.

وهناك خيار مختلف تماماً هو استخدام غيتار حقيقي مع شرح أو معلم. هذا المسار أفضل عندما يكون الهدف تحسين وضعية اليد، أو تقوية الأصابع، أو سماع أخطاء العزف وتصحيحها. في المقابل، التطبيق أسهل في لحظة عابرة، ولا يحتاج إلى إخراج الآلة أو تخصيص مكان للتدرب. أختار بينهما بحسب الظرف: الهاتف لتجربة فكرة أو مراجعة ذهنية سريعة، والآلة الحقيقية عندما أريد أن تتحول المراجعة إلى مهارة جسدية.

ومن المفيد ألا أجعل وقت اللعب كله عزفاً متواصلاً. أخصص جزءاً قصيراً لتذكر ترتيب الحبال، ثم أستمع إلى النتيجة وألاحظ إن كان الانتقال منتظماً، بدلاً من النقر بسرعة لمجرد سماع صوت. وإذا كان الهاتف صغيراً، أبطئ الحركة وأركز على عدد أقل من الانتقالات؛ محاولة تنفيذ كل شيء بسرعة قد تجعل اللمس غير دقيق وتخفي المشكلة التي أحاول تحسينها.

الحدود التي يجب معرفتها قبل التثبيت

أكبر ضعف في التجربة هو الفجوة بين لمس الشاشة والعزف على غيتار فعلي. في الآلة الحقيقية، تتعامل مع سماكة الأوتار، وضغط الأصابع، ومكان اليد، وقوة الضربة. أما هنا فالحركة أسهل بكثير، ولذلك قد تشعر بثقة زائدة إذا اعتبرت نجاحك داخل التطبيق دليلاً على استعدادك للعزف الحقيقي. هو يشرح الفكرة، لكنه لا يبني وحده المهارات الجسدية المطلوبة.

كما أن شاشة الهاتف محدودة المساحة. عندما تحاول تنفيذ حركات سريعة أو الانتقال بين أكثر من عنصر، قد تصبح اللمسات أقل راحة، خصوصاً على الأجهزة الصغيرة. وفي المقابل، قد يبدو الاستخدام أسهل على جهاز بشاشة أكبر، لكنني لا أعتبر ذلك حلاً كاملاً؛ فكبر الشاشة لا يغير طبيعة التفاعل المسطح ولا يمنحك إحساس الأوتار.

ينبغي أيضاً الانتباه إلى أن التطبيق مجاني، لكنه يتضمن مشتريات داخلية تتراوح من 7.59 د.إ. إلى 329.99 د.إ. لكل عنصر. بالنسبة لي، هذه نقطة تستحق التفكير قبل الضغط على أي خيار مدفوع. إذا كنت تريد تجربة الفكرة فقط، ابدأ بما هو متاح مجاناً ولا تتعامل مع الشراء كجزء ضروري من التعلم. أما إذا وجدت نفسك تستخدمه باستمرار، فقيّم قيمة أي عنصر مدفوع بناءً على ما يضيفه إلى أسلوب استخدامك، لا على الفضول وحده.

التقييم العام البالغ 3.3 ينسجم مع هذه الملاحظات. التطبيق ليس فاشلاً، لكنه ليس مثالياً لكل نوع من المستخدمين. الشخص الذي يريد تسلية موسيقية سريعة قد يتسامح مع بساطة المحاكاة، بينما سيحكم عليه متعلم جاد بمعايير أعلى. لذلك لا أرى من العدل مقارنته مباشرة بتطبيقات تعليم الغيتار التي تبني دروساً متسلسلة أو تعتمد على آلة حقيقية أمام الكاميرا؛ تلك الخيارات أفضل لمن يريد خطة واضحة ومتابعة دقيقة لتقدمه.

هناك جانب آخر يتعلق بالتركيز. سهولة لمس الشاشة قد تجعل المستخدم يكرر حركاته من دون الاستماع فعلاً إلى النتيجة. لهذا أنصح بإيقاف أي مشتتات حولك، واستخدام سماعات إذا كان ذلك مناسباً، ثم الإصغاء إلى انتظام العزف بدلاً من التركيز على سرعة النقر. التطبيق يعطيك استجابة فورية، لكن جودة التدريب تعتمد على طريقة انتباهك إليها.

لمن أنصح به ولمن لا أنصح به

أنصح به للأطفال والمبتدئين الذين يريدون التعرف إلى عالم الموسيقى بطريقة خفيفة، خصوصاً أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسباً لجمهور صغير من ناحية التصنيف. مع ذلك، من الأفضل أن يرافق الوالدان الطفل في البداية إذا كان الهدف هو التعلم، حتى لا تتحول الجلسة إلى لمس عشوائي أو إلى محاولة شراء عناصر داخلية من دون فهم.

وهو مناسب أيضاً لمن يملك غيتاراً لكنه لا يستخدمه بانتظام. يمكنك تشغيله في الأيام التي لا تستطيع فيها إخراج الآلة، ومراجعة تسلسل حبال في ذهنك، ثم العودة إلى الغيتار عندما تتاح لك الفرصة. هذه ليست طريقة كافية لبناء مهارة كاملة، لكنها أفضل من ترك الاهتمام بالموسيقى يختفي تماماً.

في المقابل، لا أنصح به كخيار رئيسي لمن يستعد لعزف أمام الآخرين أو يريد تعلم تقنية دقيقة. إذا كان هدفك تحسين وضعية اليد، أو تقوية الأصابع، أو قراءة النوتة، أو اتباع برنامج تدريجي، فستحتاج إلى غيتار حقيقي ومصدر تعليمي أكثر تنظيماً. يمكن أن يبقى التطبيق مساعداً بسيطاً، لكن لا ينبغي أن يكون مدربك الوحيد.

كما قد لا يناسب من يبحث عن لعبة تنافسية أو نظام تقدم واضح. التجربة هنا تدور حول العزف والتجربة الموسيقية، وليست حول منافسة لاعبين أو جمع إنجازات. إذا كنت تريد تحديات متصاعدة ومكافآت مستمرة، فقد تجد ألعاب الإيقاع التقليدية أكثر إشباعاً. أما إذا كنت تريد لمس الأوتار وتجربة الحبال بحرية، فستجد في هذا التطبيق شيئاً أقرب إلى ما تبحث عنه.

الإصدار الحالي هو 3.41، ويعمل على نظام تشغيل يبدأ من 9. هذه المعلومة مهمة لمن يستخدم هاتفاً قديماً؛ قبل تثبيته، تأكد من أن جهازك يدعم الحد الأدنى المطلوب. وبما أن اللعبة متاحة مجاناً، فإن تجربتها لا تتطلب التزاماً مالياً أولياً، لكن وجود المشتريات يجعل من الحكمة مراجعة إعدادات الشراء، خاصة على الأجهزة التي يستخدمها الأطفال.

كلفة الانتقال من الهاتف إلى الغيتار

إذا قررت لاحقاً شراء آلة أو بدء دروس، فاعتبر ما تعلمته هنا تمهيداً لا اختصاراً لكل الطريق. قد تعرف شكل تسلسل أو تتذكر اسم حبل أسرع، لكنك ستحتاج إلى إعادة بناء الحركة على الأوتار الحقيقية، حيث تختلف المسافات والضغط والإحساس. أفضل انتقال عملي هو أن تأخذ فكرة واحدة من جلسة الهاتف، ثم تجربها ببطء على الآلة، من دون أن تتوقع أن تنتقل سرعة اللمس كما هي.

وإذا لم تكن تملك غيتاراً بعد، فلا تجعل سهولة التطبيق سبباً للاستثمار قبل أن تعرف ما إذا كان اهتمامك بالموسيقى مستمراً. استخدمه لاختبار فضولك، ثم لاحظ هل ترغب فعلاً في تخصيص وقت للتدرب على آلة. أما إن كنت تملك الغيتار بالفعل، فاجعل الهاتف وسيلة مراجعة عند تعذر العزف، لا بديلاً دائماً عنه. بهذه الطريقة تقل احتمالية أن تخلط بين الاستمتاع بالتفاعل على الشاشة وبين الاستعداد لالتزام مختلف.

حكمي بعد الاستخدام

أرى أن الحقيقي غيتار ينجح عندما نضعه في مكانه الصحيح: لعبة موسيقية سهلة تمنحك إحساساً أولياً بالعزف، وليست بديلاً عن آلة حقيقية أو دورة تعليمية. قوته في سرعة الوصول، وفي إمكانية تجربة الحبال خلال دقائق، وفي جعله فكرة الغيتار أقل intimidating للمبتدئ. وضعفه في أن الشاشة لا تنقل مقاومة الأوتار ولا تصحح لك كل تفاصيل التقنية.

لو كان صديق يسألني هل يثبته، فسأقول نعم إذا كان يريد تجربة مجانية وخفيفة أو يحتاج إلى وسيلة لمراجعة الحبال أثناء التنقل. سأقول له أيضاً ألا يدفع داخل التطبيق بسرعة، وألا يخلط بين النجاح في لمس الشاشة والقدرة على عزف الغيتار الحقيقي. ابدأ بجلسات قصيرة، حدد هدفاً صغيراً، واستمع إلى الإيقاع بدلاً من النقر السريع.

في النهاية، تقييمي له إيجابي بحذر. إنه خيار لطيف للفضول، وللأطفال، وللمبتدئين الذين يريدون أول خطوة غير مخيفة نحو الموسيقى. لكنه ليس الخيار الأفضل لمن يبحث عن منهج جاد أو تدريب جسدي حقيقي. أفضل طريقة لاستخدامه هي اعتباره جسراً إلى الغيتار، لا الغيتار نفسه. بهذه التوقعات، يمكن أن يمنحك وقتاً ممتعاً وفائدة عملية صغيرة، من دون أن تشعر لاحقاً بأنه وعدك بتعلم أكثر مما يستطيع تقديمه.

أبرز النقاط

  • يقدم محاكاة واقعية للأوتار والأصوات لعزف ممتع.
  • واجهة بسيطة تناسب المبتدئين وتسهّل الوصول إلى الأوتار.
  • يعمل دون الحاجة إلى امتلاك غيتار حقيقي للتدرب.
  • يتيح تجربة أنماط موسيقية مختلفة وتحسين الإيقاع.
  • حجمه مناسب ولا يستهلك مساحة تخزين كبيرة نسبيًا.

القيود

  • قد تبدو الاستجابة للمس أكثر بطئًا على بعض الأجهزة.
  • الإعلانات قد تشتت الانتباه أثناء العزف والتدرب.
  • الشاشة الصغيرة لا تمنح إحساسًا قريبًا من الغيتار الحقيقي.
  • بعض الأصوات أو الخيارات قد تتطلب مشاهدة إعلانات أو شراءً.
  • لا يغني عن تعلم وضعية الأصابع والتقنيات على آلة فعلية.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق الحقيقي غيتار، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

الحقيقي غيتار هو تطبيق يحاكي آلة الغيتار على شاشة الهاتف أو الجهاز اللوحي، ويتيح لك العزف على الأوتار الافتراضية بطريقة تفاعلية. يمكن استخدامه للتدرب على الأوتار والإيقاعات، أو لتجربة أفكار موسيقية سريعة من دون الحاجة إلى حمل غيتار حقيقي. يناسب المبتدئين والهواة، كما قد يكون مفيدًا للموسيقيين الذين يريدون تدوين لحن أو اختبار تسلسل أوتار أثناء التنقل.

02

هل تطبيق الحقيقي غيتار مناسب للمبتدئين الذين لا يعرفون العزف؟

نعم، يمكن للمبتدئين الاستفادة من الحقيقي غيتار، خصوصًا إذا كانوا يريدون التعرف إلى أسماء الأوتار وطريقة إصدار النغمات الأساسية. يعتمد التطبيق على لمس الأوتار أو سحب الإصبع عليها، لذلك يسهل فهم الفكرة بسرعة. ومع ذلك، لا يُعد بديلًا كاملًا عن دروس الغيتار أو التدريب على آلة فعلية، لأن الإحساس بالأوتار ووضعية اليدين يختلفان عن تجربة العزف الواقعية.

03

هل يحتاج الحقيقي غيتار إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

يعتمد ذلك على الإصدار والميزات المتاحة داخله. عادةً يمكن استخدام الوظائف الأساسية للعزف دون اتصال دائم بالإنترنت، وهو أمر مناسب للتدرب أو التسلية أثناء السفر. قد تحتاج بعض المحتويات الإضافية، مثل الدروس أو الأغاني أو الإعلانات أو عمليات المزامنة، إلى اتصال بالشبكة. يُفضّل التحقق من متطلبات الإصدار الموجود في متجر جهازك قبل التنزيل، خاصة إذا كنت تخطط لاستخدامه دون اتصال.

04

هل يحتوي تطبيق الحقيقي غيتار على إعلانات أو عمليات شراء داخلية؟

قد يتضمن الحقيقي غيتار إعلانات أو خيارات شراء داخل التطبيق، كما هو شائع في تطبيقات المحاكاة الموسيقية المجانية. قد تكون بعض الأصوات أو الأدوات أو الميزات المتقدمة متاحة بعد مشاهدة إعلان أو شراء نسخة مدفوعة. لذلك من الأفضل مراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة نموذج الدفع الحالي، وقراءة تفاصيل الاشتراكات بعناية قبل تأكيد أي عملية شراء، خصوصًا عند استخدام التطبيق على جهاز أطفال.

05

هل يمكن استخدام الحقيقي غيتار لتسجيل العزف أو تعلم الأغاني؟

قد يوفر الحقيقي غيتار ميزات تساعد على التدريب، مثل اختيار أنواع مختلفة من الغيتار أو تجربة الأوتار والإيقاعات، لكن توفر التسجيل أو دروس الأغاني يختلف حسب الإصدار والمنصة. إذا كان هدفك تسجيل مقاطع موسيقية بجودة عالية، فقد تحتاج إلى تطبيق تسجيل صوتي متخصص، لأن صوت الغيتار الافتراضي يعتمد على مكبر الجهاز وجودة المحاكاة. أما للتجربة والتعلم الأولي، فهو خيار عملي وسهل الاستخدام.

الحقيقي غيتار بلغات أخرى

الإعلانات
الحقيقي غيتار icon

الحقيقي غيتار

موسيقى

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Gismart
بريد الدعم الإلكتروني
support@gismart.com
الموقع الإلكتروني
https://gismart.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@gismart.com أو https://gismart.com/real-guitar/ أو https://gismart.com/privacy-policy/.

تطبيقات أخرى مثل الحقيقي غيتار

عرض كل الألعاب